حرية الأسد 

أسد الغابة 

يحكي انه في قديم الزمان وفي إحدى القرى البعيدة ،القريبة من الغابة كان هناك أسد جائع لم يذق طعم اللحم مند أيام يشعر بالجوع الشديد ، اخد يبحث في الغابة عن حيوان جديد يأكله
لكن كان منهك لم يستطيع اصطياد اي حيوان ، فذهب خارج الغابة نحو القرية لعله يجد بعض الطعام يسد به جوعه ، وهناك وجد كلب سمين يعيش كل انواع الرفاهية ، و يحرس منزل صاحبه. 

فكر الأسد بالقضاء على الكلب و الانقضاض عليه و التهامه لكن الكلب كان سمين جدا و ضخم نظرا لطروفه المتوفرة ، فخاف الأسد من الانقضاض ، اقترب منه و قال له .

صباح الخير أيها الكلب الوسيم فما اجملك كلب سمين و جميل لابد انك تأكل  كثيرا جدا .

فرد الكلب بفخر قائلا : صباح الخير ايها الأسد شكرا لك .

فهل تود الطعام مثلي الاكل الكثير و تكون بصحة جيدة ،وبذل ذاك الهزال و الضعف في جسدك ،.

فرد الأسد قائلا : وكيف اكون مثلك أيها الكلب السمين قل لي؟ ، أجابه الكلب السمين : لن تفعل شئ صعب فما عليك الا ان تطارد المتسللين و اللصوص من منزل سيدك ، وأن ترضي سيدك  و تتابعه بإستمرار ياصديقي .

وسيقدم لك كل انواع الأطعمة و اللحوم و بعض الراحة و لن يخفي عنك شئ .

بدأ الأسد يتخيل السعادة التي سيكون فيها ، بالكثير من الطعام و الشراب و اللعب و الراحة و لا أحد يزعجه يأكل الكثير و الكثير من البواقي الطعام لسيده .

ثم شاهد الأسد عنق الكلب لاتوجد فيها شعرة واحدة ، 
فقال له :ماهذا أيها الكلب في رقبتك لما هي خالية من الشعر ،فرد الكلب عليه قائلا : إنها شئ ليس مهيم ابدا فهو المكان الذي يضع فيها سيدي الرباط الذي يقيذني به سيدي كما ترى امام المنزل .

قال الأسد هذا يعني بأنك لن تجري وقتما شئت فرد الكلب لا ، ولكن لايهم أجري عندما يريد سيدي الجري أيها الأسد الهزيل ، وهنا عاد الأسد بسرعة للخلف وركض مسرعا وهو يقول : لا ان الحريةةة شئ مهيم أيها الكلب السمين ، ولن استبدل حرية من اجل بواقي الطعام ،.

فالجوع افضل بكثير من الشبع مع عدم الحرية و القيد ، .