-->

الحادثة اللغز : ضابط صعد لينقذ فتاة من الانتحار ، فانتحر معها !!


صعد لينقذ فتاة من الانتحار
لحظة انتحار الفتاة و الضابط


حادثة غريبة بقيت لغزا لليوم 

حادثة ظلت لغزا محيرا وحتى الساعة لم يعرف أي شخص تفاصيل الحوار الذي دار بين الشابة " سونيا فوكر " و ضابط الشرطة " دايتر كوستلر "، وبقي السؤال من دون إجابة : لماذا انتحر ضابط الشرطة مع امرأة لا يعرفها ؟ .  خاصة وأن الضابط كان يعيش حياة سعيدة ، كان يحب زوجته و أطفاله الأربعة كما كان يحب عمله، ولا يمكن تصور ما الذي يمكن لشخص لا يعرفه أن يقوله له ليقتل نفسه بهذه الطريقة !

و هذه تفاصيل الحادثة التي حصلت اواخر عام 1994  بألمانيا ، و وفقا لما تناقلته الصحف آنذاك  .

عادة ما ترتبط ظاهرة الانتحار بمشكلة مؤقتة أو عابرة فضلا عن ارتباطها بحالة اكتئاب شديد، لذلك من الممكن إنقاذ البعض بمجرد التحدث معهم وإقناعهم بالعدول عن قرارهم.

ولكن تلك الحيلة لم تكن لتجدي نفعا مع سونيا فوكر ذات الـ 28 عاما، التي كانت واقفة في أعلى المبنى الذي تعمل فيه بالعاصمة الألمانية برلين، على ارتفاع 16 طابق .
في ذاك الوقت كان المشاهدون بالأسفل، على بعد حوالي 48 مترا، يترقبون ما سيحدث.

ثم وصل “المنقذ”، وهو ضابط شرطة يدعى دايتر كوستلر، يعرف بكفاءته في مثل هذه المهام، وصعد المبنى سريعا ليظهر إلى جانب سونيا خلال بضع دقائق.

وقال فريتز دايركن لمجلة ” Weekly World News” في عددها الصادر في 25 أكتوبر/تشرين الأول 1994، إنه ” حين جاءنا تقرير عن حالة انتحار محتملة ذهبنا سريعًا إلى دايتر، لأنه كان الأفضل في هذه الأشياء، أفضل من رأيناه في هذه المواقف، على مدار السنوات رأيناه ينقذ عشرات الأرواح بإقناع المجانين بعدم القفز من أعالي الجسور والمباني، وطوال تلك السنوات لم يخطئ مرة واحدة ولم يدع أي حياة تزهق عبثا، لذا في ذلك اليوم قلنا بالتأكيد إنه سيفلح في إقناع السيدة فوكر بعدم القفز كالباقين”.

لكن فريتز دايركن ، الذي راح يشاهد مسار الأحداث جنبا إلى جنب مع المارة في الشارع بالأسفل، وجد نفسه متخوفاً من أن نهاية الأمر ستكون مختلفة هذه المرة عن المعتاد، فقد ظل صديقه يتحدث إلى الشابة لمدة 13 دقيقة تقريبا وبدا وكأنهما انخرطا في محادثة جادة جدا، وعندما مدّت الشابة يدها وأمسكت بيد الضابط دايتر يقول "فريتز"  “ اعتقدت أنهما أصبحا جاهزين للنزول إلا أنهما فجأة التفّا و قبل كل منهما الآخر على الخدين وقفزا كما لو أنهما كانا مراهقين يقفزان إلى ماء حمام سباحة ”.

حينها وقف الجميع ينظر إلى الجثتين المستلقيتين على الرصيف أسفل المبنى غارقتين في دمائهما في صدمة و دهشة كبيرتين ، ولم يكن يفهم أي من المتواجدين ماذا حدث في الأعلى.

وتابع دايركن قائلا “لقد تركانا جميعا في حالة دهشة، أي خطأ حدث هناك في الأعلى ..؟ 
لا أعلم، ماذا قالت هذه السيدة البائسة لدايتر ؟ 
قا لا أعلم، لكني رأيت كل شيء ولا يوجد أي شك في أن كليهما قفز بإرادته، لقد أقنعته بطريقة ما أن يقفز معها من أعلى السطح ”.